اهلا بكم في مدونة بحر الكويت

بسم الله, والصلاة والسلام على رسول الله, محمد بن عبدالله ومن والاه ,,,

اما بعد ,,,

اخوتي القراء, اليوم اضيئت شمعة أخرى اضيفت الى شموع المدونات بافتتاح هذه المدونة.

احاول من خلال مدونتي نشر افكاري وارائي وقناعاتي. ابحث عمن يوافقني آرائي ومن يخالفني, فبهذا ادعم تمسكي برأي وبالآخر أعززه بتبيان الخلل فيه.

كانت هذه كلمة الافتتاح المقتضبة وشكرا لكم لاهتمامكم.

النية الحسنة وحدها لا تكفي

طرحت سؤالا موجها للمشائخ عبر التويتر، ووجهته سابقا الى احدهم ايضا في تويتر، في موضوع الشهادة لمن قتلوا في ثورة مصر، وقد كان السؤال كما يلي: لو اتى رجل لسلطان فطالبه باقامة العدل و اداء الحقوق، فقال السلطان: كيف، قال الرجل: باصلاح النظام الوضعي القائم وعودة الحكم للشعب، فقتل السلطان الرجل، فهل هو شهيد؟ وهل ينطبق عليه حديث سيد الشهداء وحديث اعظم الجهاد؟

لم اجد جوابا من المشائخ على هذا السؤال، ولعلهم لم يهتموا لصوت الفقير لله، العامي، الا ان احد الاخوة ناقشني فيه عندما طرحته على العام وكان نقاشا راقيا، بدا وانتهى برقي ولكن لم نلتق، وعندما حاولت ان اعرف السبب في عدم التقاء ارائنا؛ اتضح ان كل منا يتحدث من زاوية مختلفة تماما عن الاخر، فهو يتحدث من منظور تنظيري ان العدالة والحرية والكرامة قيم انسانية امر بها الاسلام وبالتالي فمن قتل من اجلها فهو شهيد، بينما كان سؤالي في الجانب التطبيقي للمسالة وهو هل كان دفاعهم عن هذه القيم بالكيفية التي امر بها الاسلام؟ وهي الكيفية التي جاءت بها النصوص الشرعية.

لقد اجمعت كل الاديان والافكار الانسانية على القيم والمبادئ النبيلة كالعدالة والمساواة والحرية والكرامة وغيرها، ولكن اختلفت فيما بينها في التطبيقات لهذه القيم والمبادئ. وقد سقت له مثالا على ذلك كيف ان في المواريث للذكر مثل حظ الانثيين، وهذا التطبيق هو تطبيق اسلامي لا يدخلنا شك كمسلمين في عدالته، بينما باقي الافكار الانسانية، كالعلمانية، ترى في هذا ظلم للمراة وصورة من صور التمييز بينها بين الرجل، وان العدالة تكون في المساواة بينهما.

مما سبق يتضح الفرق بين النظرية والتطبيق ، وان عدم التفريق بينهما، مضافا الى ذلك الحماس للدين ، يجعل الكثير منا يتصدى لامور الفتوى او يقوم بسلوكيات معينة معتقدا انه يطبق ما امر الله به، ويظن ان هذا وحده يكفي ليكون في الاطار الشرعي الذي شرعه الله جل في علاه.

قيل: النية الحسنة وحدها لا تكفي. يجب ان تقوم بالعمل الشرعي الذي عقدت النية للقيام به بالكيفية الشرعية التي علمناها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذه الكيفية هي الادعى ان تصل الى اهدافك الشرعية كما يحب الله ويرضى، وهي الادعى ان تستقيم الامور بعد ذلك وتستقر.

وقفة حداد على خطاب الازهر

ان من يقرا خطاب جبهة علماء الازهر في ردهم على الشيخ عثمان الخميس في مسالة مشروعية الثورية المصرية ووصف قتلاها بالشهداء ليستغرب من الاسلوب الذي صيغ به هذا البيان ، لا سيما العبارات الغير لائقة التي تسبح فيه ، والشخصنة الواضحة الملامح ، ناهيك عن نبرة الغضب الغير مبرر!

فمن ابسط قواعد الحوار والرد والوعظ ان يبتعد الواعظ عن الشخصنة، وجلافة القول، والغمز واللمز، وغير ذلك من صياغات للجمل قد تدفع المنصوح الى الابتعاد اكثر عن جادة الصواب بدل الاتعاظ والاستنصاح. 
أنقر هنا للمزيد

النقد البناء

النقد مهما كان لاذعا فهو بالتاكيد سيثمر فائدة في تصحيح بعض الاخطاء شرط ان تترك له الفرصة لذلك.

لذلك من الافضل ان يكون النقد مضبوطا وموجه لمنع احتمالات وقوع خطأ يمنع النتيجة المثمرة. من هذه الضوابط, توفر صفات في المنتقِد, واسلوب الانتقاد, وهذه الضوابط تتوقف على صفات المنتقد وافكاره ومستواه العلمي والثقافي وغيرها من المميزات التي تتدخل في فهمه.

أنقر هنا للمزيد

رد على غلظة الحدود الشرعية

إن الحدود التي وضعها الله – سبحانه وتعالى – هي للردع والزجر لحفظ أمن المجتمع وأخلاقياته, وليست لنشر الإعاقات, أو إهدارا كرامة الإنسان كما يدعي البعض. وهي عقوبات قصوى لا يبلغها غالبية المتهمين. وقد وضع الشرع لها الضوابط بحيث لا تقام إلا على من ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه يستحقها, حفاظا على امن المجتمع واخلاقياته.

أنقر هنا للمزيد

كلما زاد التطور العلمي والتقني يثبت العقل لنفسه انه مازال غير محيط بكل الحقائق والعلوم. وان الكثير مازال يخفى عليه!! وانه غير قادر على الوصول الى العلم المطلق الذي يثبت الحقائق المطلقة (الثوابت).

أنقر هنا للمزيد

المتاسلم

لأصل في مصطلح المتأسلم – الذي ابتدعه الليبراليون والعلمانيون ومن حذا حذوهم مدفوعا بحقد على بعض الإسلاميين أو مدفوعا بجهل أو مكابرة - أقول أصل المصطلح هو الذي يضع غطاء إسلاميا على أهدافه, ويسلك سلوكا إسلاميا ظاهريا. والواقع أن مصطلح متأسلم – كونه غير رسمي – هو مصطلح يطلقه من يشاء على من يشاء بناء على آرائه وقدراته الشخصية في إدراك من يستخدم الإسلام غطاء لأهدافه الشخصية, وبناء على أهداف هذا المطلق – نفسه - ونواياه.

أنقر هنا للمزيد

الجهاد لفرض النظام الاسلامي

كثيرا ما يكون الخلط بين فرض النظام الاسلامي وبين الاكراه على اعتناق الدين الاسلامي! فالجهاد والغزوات التي قامت بها الدولة الاسلامية منذ نشأتها لم تكن لاكراه الناس على الدخول في الدين {لا إكراه في الدين} والشواهد كثيرة ومنتشرة في جميع الدول الاسلامية, حيث الكنائس ومعابد اليهود وبشر كثيرون لم يدخلوا الاسلام رغم وجودهم تحت مظلة النظام الاسلامي في قوته سابقا.

أنقر هنا للمزيد

فلسفات

فلسفة طالب الحرية: أحترم من إذا علمني لم يعلمني أن أقول: من علمني حرفا صرت له عبدا.

فلسفة طالب التأمل: السكوت خير معلم وأفصح متكلم, اسكت وتأمل وجوه الناس والأشياء من حولك, افعالهم وردود افعالهم, ابحث دائما عن فكرة فيما تراه حولك, واستمع غالبا, وتكلم فقط لتحث محدثك على الكلام لتعود للاستماع, جد فكرة ثم زاوجها بفكرة اخرى لتلد بنات افكارك افكارا كثيرة.

أنقر هنا للمزيد

الاخطاء الاملائية الشائعة

بعض الأخطاء الإملائية الشائعة لكثرة ما نمر بها أصبحت اعتيادية, وقد تمر على أكثرنا دون أن يلتفت لها, كما أن بعضها غير ذا أهمية من حيث موقعه في الجملة, أو بسبب وضوح قصد الكاتب, ولكن في بعض المواضع من الجمل قد يكون لهذه الأخطاء أثر كبير يتحول معه معنى الجملة أو يُبهم فيترك حلقة مفقودة في تسلسل أفكار الكاتب وفقرات موضوعه, يتعسر معها على القارئ الوصول الى فهم صحيح.

أنقر هنا للمزيد

حصن القارئ

دائما نقرأ ونسمع من خلال وسائل الاتصال ونقل المعلومات المختلفة أخبارا او قصصا أو أفكارا يتناقلونها الناس فيما بينهم, وكثيرا ما يكون لهذه المعلومات المنقولة تاثير كبير على شخصية القارئ او السامع, من حيث تغيير بعض أفكاره أو معتقداته.

أنقر هنا للمزيد